الاثنين، 23 مارس 2009

شباب تتحدى التجاهل


لا شك أن هناك فرقا بين أن يكتب الشاب أدبًا، هو على علم بحدوده الفنية، وأن يكتب "كتابة" أخرى مختلفة، قد تنضم للأدب أحيانًا، ولكنه يظل حريصًا، ويظل قراؤه أيضًا حريصين على وسمها بسمات أخرى، يحبونها، وتحبهم، يهتمون بها، وربما يقرءونها أكثر مما يقرءون الأدب "الرسمي" إن صح التعبير.

أتحدث عن ظاهرة بدت تغزو التدوين الشبابى والمصري بشكل خاص، وهي كتابة الشباب،

المدونات التي تعلن عن نفسها بأنها مخصصة لطبقة محددة جدًا من المجتمع، لا يقترب منها الكبار، ولا تلفت إليها أنظار النقاد،

ولا الصحفيين -ربما- ذلك أن كل هدفها، وأقصى غاياتها هو مخاطبة ذلك الجيل بلغته الخاصة وبطريقته التي يفهمها، وتستهويه لغة "الشباب" بكل ما تحويه من مفارقات،
ودمج أو مزج بين العامية والفصحى بدون احتراز، ومحاولة للسخرية من الواقع الصعب، وطريقة تعاملهم مع المجتمع، وتعامل المجتمع معهم، بوصفهم مراهقين، أو مختلفين بين جيل من الكبار الذين يحاسبونهم على الدوام،
وينظرون إليهم على أنهم لا أمل يرتجى منهم، وأن كل ما يفعلونه هو شاذٌ وغريب.

وهنا لنا وقفة مع هذة الكتابات ...والموضة الرائجة

فنحن بالتاكيد من مؤيديها ان كانت واضحة الهدف معلومة الاتجاة

ولا ينكر احدنا وجود كتابات سطحية فارغة للشباب ملاءات ساحات المنتديات والمدونات بل وتطرقت الى بعض المواقع

فهل المقصود .... ان يفهم الجميع ان الشباب فئة تحتاج الى لغة غريبة للتفاهم معهم ..وانهم مرضى بالسطحية متهمون بالهيافة

طبعا نحن هنا نتحدث عن معقد امال الامة ... وخيرة نتاجها ... ومستقبلها الواعد

فهل نستسلم لمثل هذة الصورة الذهنية المغلوطة ....... ام نحاول تغييرها

قليلا من العقلانية والمنطق وانضباط الحوار وإثبات الجدية ...تكفى ليستعيد الشباب مكانتة وصورتة الذهنية


الستم معى فى هذة الرؤية !!!


هناك تعليق واحد:

  1. لا احد يتهم الشباب بهذا كله بهذا وانما البعض بالفعل فيه المشاكل دي ولازم نعرف ان حق النقض والاعتراض مكفول للشيوخ زي الشباب تمماما فالسؤال ليه الشباب دايماحاسس انه متهم من الشيوخ ولا على راسه بطحه ؟ وبعدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........................... الله معكم وموفقون باذن الله

    ردحذف